أحمد بن الحسين البيهقي

90

كتاب القضاء والقدر

وأربعين وأربعمائة ، وتوفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة وقيل غير ذلك . وصفه الذهبي ب « الشيخ ، الإمام ، المفتي ، المعمّر ، الثقة ، إمام جامع نيسابور المينعيّ » . أشادت به المصادر والمراجع التي تناولته بالترجمة وذكرت أنّه كان أحد المكثرين عن البيهقيّ ، والمشهورين بالأخذ عنه « 1 » . أمّا الراوي عن المصنّف في الطريق الثاني فهو : أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن علي بن حسين بن فطيمة الخسروجرديّ الشافعيّ قاضي « بيهق » . ولد سنة بضع وأربعين وأربعمائة ، وصفه الذهبي ب « الشيخ ، الإمام ، الفقيه ، المسند القاضي » وهو - أيضا ممن أشادت به المصادر التي تناولته بالترجمة ، وبكثرة مسموعاته وحسن سيرته ، وكان ممن احتاج إليه الناس في وصل روايتهم لمصنفات « البيهقي » « 2 » . ثالثا : أن المصنف ذكر هذا الكتاب وأحال عليه في مواطن كثيرة من كتبه الأخرى مثل : كتاب « الأسماء والصفات » وكتاب « الاعتقاد » وكتاب « دلائل النبوة » وكتاب « شعب الإيمان » وغيرها . رابعا : أن المصنف ذكر في كتابه هذا بعض كتبه الأخرى وأحال عليها . خامسا : ذكر طائفة من العلماء الأعلام لهذا الكتاب وبعضهم نقل منه أو عزا إليه ، ومنهم : 1 - الإمام أبو سعد السمعاني . فقد ذكر في كتابه « الأنساب » ( 2 / 318 ) أنّه تلقاه - أي كتاب القدر - سماعا من أحد تلاميذ البيهقي .

--> ( 1 ) انظر : « الأنساب » ( 5 / 196 ) و « التعبير » ( 1 / 423 - 425 ) و « السير » ( 20 / 71 ) و « طبقات السبكيّ » ( 7 / 144 ) . ( 2 ) انظر : « التحبير » ( 1 / 222 - 225 ) و « السير » ( 20 / 60 ) و « طبقات السبكيّ » ( 7 / 73 ) .